بسبب تدمير وتلف المحمل، تعرض التوربين لاهتزازات شديدة، مما أدى في النهاية إلى خروجه من الخدمة. في المرحلة الأولى، ومن خلال أخذ القياسات باستخدام جهاز Laser Tracker في موقع التوربين في جزيرة سيري، تم تشخيص عطل التوربين في مقعد المحمل.
بناءً على البيانات التي تم جمعها، قامت شركة بانيك بيرينغ بتصنيع محمل جديد، وفي النهاية، ومع أخذ القياسات النهائية لظروف التجميع النهائي والتركيب، عاد محمل التوربين إلى دائرة الإنتاج.
